إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١٧٦ - بيان ما دل على عدم وجوب الإعادة على من صلى خلف إمام غير متطهر
ابن سعيد محتمل للعطف على الحسن بن علي بن فضّال ، فيكون الراوي عنه أحمد بن محمّد بن عيسى بسند الشيخ إليه ، ويحتمل أن يكون سنداً آخر بطريق الشيخ إلى الحسين بن سعيد ، وعلى كل حال فهو موثّق.
والثاني : صحيح على ما مضى [١].
والثالث : فيه عثمان بن عيسى وقد تكرر [٢].
والرابع : صحيح على ما تقرّر في رجاله [٣].
والخامس : فيه أنّ الطريق إلى علي بن الحكم غير مذكور في المشيخة ، وفي الفهرست ما لا يفيد تعيّناً [٤]. وعبد الرحمن العرزمي قد تقدّم غير بعيد [٥] ، وفي التهذيب رواه عن عبد الرحمن العرزمي ، عن أبيه [٦] ، والأب مجهول ، ولا يبعد أن يكون سقوطه هنا سهواً من الشيخ أو الناسخ.
المتن :
في الأوّل : ظاهر الدلالة على أنّه لا بأس بصلاة المأمومين خلف الإمام إذا كان جنباً مع عدم علمهم ، إلاّ أنّ قوله : وقد علم ؛ محتمل لأن يراد به علمه قبل ثم نسيانه حال الصلاة ، ويحتمل علمه حال الصلاة وصلّى بهم ، واقتضاء هذا فسقه الموجب للإعادة عند بعض [٧] يمكن توجيهه عند
[١] راجع ص ٧٤. [٢] راجع ص : ١٠٢. [٣] راجع ج ١ ص ٥٦ ، ج ٦ ص ١٩١. [٤] الفهرست : ٨٧ / ٣٦٦. [٥] في ص ٦٢. [٦] التهذيب ٣ : ٤٠ / ١٤٠. [٧] حكاه في السرائر ١ : ٢٨٢ عن السيد المرتضى.